أخبار وطنية
أخر الأخبار

فيسبوكيون: من له المصلحة في استمرار “إغلاق” بيوت الله في وقت سمح للأسواق والمقاهي والحمامات والشواطئ باستئناف أنشطتها؟

باستغراب شديد، واصل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، التعليق على موضوع “استمرار اغلاق المساجد”، رغم رفع الحجر الصحي، في إطار إجراءات التخفيف، حيث استنكر الكثير من المهتمين هذا القرار، متسائلين عن الجهة التي لها المصلحة في ذلك، سيما بعد أن سمح للمقاهي والحمامات والشواطئ والمحلات التي تعرف نفس القدر من التجمعات البشرية، بالعودة إلى ممارسة أنشطتها وإن بنسبة تعادل نصف العديد الطبيعي.

المحتجون طالبوا بضرورة إعادة فتح بيوت الله في وجه المصلين، كما هو الحال بالنسبة لعدد من الدول الإسلامية وحتى الأوروبية التي سمحت للمسلمين بأداء فروضهم اليومية، وفق إجراءات احترازية، تحترم التباعد الاجتماعي وشروط السلامة الصحية، مشيرين إلى أن عدد المساجد في المغرب يبقى كبيرا جدا، بشكل يجعل من إشكالية “الاكتظاظ” مستبعدة جدا.

واعتبر ذات المهتمين أنه يمكن تعليق “صلاة الجمعة” كإجراء مرحلي، في حال ما إن كانت الوزارة الوصية تخشى على المصلين من هذا الوباء، بالنظر إلى الإقبال الكبير المتعلق بعدد المصلين خلال صلوات الجمعة، في انتظار أن تعود الحياة إلى سابق عهدها، قبل أن يشددوا على ضرورة فتح المساجد في وجه المصلين خلال الصلوات العادية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق